2-المذهب الألوسيان

صاحب هذا الإتجاه هو شهاب الدين محمد الأولسي المولود عام1852 ببغداد، درس العلوم الدينية على يد كبار مشايخ زمانه، عمل في التدريس و الإفتاء، منها أنه عين مفتي الحنفية في بغداد.

ظهرت خصائص الألوسي الفكرية في كتابه" روح المعاني في تفسير القرآن العظيم و السبع المثاني" و منها تنقية الدين مما علق به من شوائب، و أنكر التوسل لغير الله، و الدعوة لمن لا يضر و لا ينفع، و التشفع بأهل القبور من شفاء المريض، من أفكاره كذلك إتباع السلف الصالح في مسائل العقيدة ، كما تأثر بالتصوف(الطريقة النقشبندية)

ظهر أيضا في العراق مفكر مصلح من اسرة اللوسي و هو محمود شكري اللوسي، عاصر التنظيمات في الدولة العثمانية،

و شهد حركة الجامعة الإسلامية التي نادى بها جمال الدين الإفغاني، تبنى أفكار شكري الأولسي السلطان عبد الحميد الثاني،

و يمكن إجمال اتجاهاته الدينية في:

• مهاجمة شيوخ الطرق الصوفية في عصره.

• كان مصلحا دينيا سلفيا، جمع بين مبادىء الوهابية في الإعتماد على القرآن و السنة و محاربة البدع الدينية و الطرق الصوفية،

و بين مبدىء النهضة العلمية العربية الحديثة في الإهتمام بالعلوم غير الدينية مثل التاريخ و الفلك.